يوم التحرير

تعيش سوريا هذه الايام حالة استثنائية من الاحتفال و الابتهاج الوطني ، مع حلول ذكرى التحرير التي طال انتظارها ، والتي أصبحت علامة فارقة في تاريخ المنطقة بأسرها.
إنها ذكرى تستعيد فيها القلوب نبضها الاول و تسترجع فيها الساحات صدى الهتافات التي عانقت السماء في لحظة شكلت منعطفا في مسار شعب لم يتخل يوما عن حلم الحرية .
يعود السوريون و معهم أبناء العالم العربي إلى تلك الأيام التي تحررت فيها المدن الواحدة تلو الأخرى وعادت الأعلام ترفرف فوق المباني المهدمة و القلوب المرهقة . 
فبعد سنوات من الألم و التهجير و الانقسام جاءت لحظة التحرير لتؤكد أن الادارة الشعبية أقوى من السلاح وأن الشعوب مهما طال صبرها لابد أن تنتصر في النهاية.


  • لقد صمنا عن الأفراح دهراً، وأفطرنا على طبق الكرامة… فسجّل يا زمان النصر سجّل، دمشق لنا إلى يوم القيامة.                                                                                         
  • تحرير سوريا ليس نهاية الطريق، بل بدايته… بداية وطن يُبنى بالحب لا بالخوف.
  • يوم التحرير… يوم عاد فيه الضوء من حناجر المقهورين، وانهزم الليل أمام شمس الحرية.
  • اللهم نصرًا لا ثأر فيه… كلمة رفعتها الساحات، فحفظها التاريخ.
  • عادت الشام تمشي برأس مرفوع… وعاد السوري يقول: أنا ابن الثورة وأنا ابن المستقبل.
  • كل قطرة دم سالت، وكل دمعة أمّ، وكل حجر تهدم… صار اليوم تاجًا فوق رأس الشام.
  • تحرير سوريا هو تحرير الروح من الخوف، وتحرير الذاكرة من الألم، وتحرير المستقبل من الظلام.

تعليقات

  1. ما شاء الله يا كنان جميله جدا

    ردحذف
  2. نطقت وعبّرت عن شعور كل سوري تبارك الله مرهف المشاعر والكتابة

    ردحذف

إرسال تعليق